You are currently browsing the category archive for the ‘اقتباس’ category.

هل الأوان قد فات

لتحقيق الأمنيات

هل نسبح في عالمٍ من الأحلام

للتطوير ونشر السلام

وفهم معاني الإسلام

إذا لم تكن الحياة أحلاماً وطموحات..

فماذا هي إذاً؟؟

رضوخٌ وعيشٌ مع الذكريات

واستسلامٌ لظروف الحياة..

لكنّ العلم موجودٌ في الكتب والدراسات

والصدق والكرم والقيم موجودةٌ في الديانات

إذاً العيب فينا..

فنحن من نخلق واقعنا

نحن من نحطم آمال أطفالنا

نحن من نقبل الجهل في عقولنا

ونحن من نتوانى عن تحمّل مسؤولياتنا

مسؤوليتنا بالخروج من ركودنا..

بالانتفاض من جهلنا..

بتحسين واقعنا..

فأنت يا موظف الحكومة والإدارات

من حلل لك الرشاوي والهديات

أمّن حلل لك اللعب بالكلمات المتقاطعات

لا تقل لي ليس لديك معاملات

فالاستمارات أمامك مكدسات

ولكنّك تسرع لصاحب الجيوب المليئات

وأنت أيها الأب الحنون..

يا من تسعى لتملك أموال قارون

هل شغلت بالمال ونسيت البنون

ابنك الذي ينتظر منك نصيحة

وابنتك التي تشتاق لسماع كلمةٍ مريحة

أعلم أنك تجمع لهم الأموال لكي لا يذوقوا طعم دنيا قبيحة

ولكنهم بحاجةٍ إليك لتكون لهم قدوةً مليحة

وأنت أيّها الشاب الذي تتسكع في الشوارع والسّاحات..

بحجة أنّك تبحث عن عملٍ تجني منه بعض الليرات

ولكنّك تسرح في عالمٍ من الأحلام الفارغات

تتخيل الغنى السّريع دونما مؤهلات..

فأنت لم تتعلم صنعةً ولا حصلت على شهادات

فكفّ عن قول إنّ الدنيا حظوظٌ وقسمات

فالدنيا تعطي من يكدّ ويجتهد لساعات

 نحن لا نتكلم عن سراب..

نستطيع بالعمل والكدّ والأخذ بالأسباب

أن نصل إلى المراد..

بالتطوير وتحسين البلاد

ولكن دعونا نحاسب أنفسنا..

ونسأل..هل نقوم بواجبنا؟

هل حققنا طموحنا؟

هل بنينا بلادنا؟

هل نتعامل بضميرٍ مع أعمالنا؟

وهل..أرضينا ربّنا؟

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=54948

Advertisements

الولاية الدستورية الثانية للسيد الرئيس بشار الأسد : غاية الأهمية ومرحلة عمل كبيرة …
وقرارات لسيادته ” ستفاجئ وتذهل ” من هم بداخل ” البعث ” قبل غيرهم .
” تحديث كبير ” سيطرأ على أعضاء ” التقدمية ” وإستبدالهم بأعضاء أصغر سنا.. و” حكومة شباب ” جديدة …
وقد يتم تعيين نائبا ثالث للسيد الرئيس وتغييرات في مديري وسائل الإعلام والأمن والمحافظين .. ودوائر الدولة المختلفة

نقلاً عن نشرة كلنا شركاء  : 31/5/2007

من المؤكد القول ، أن المرحلة المقبلة للولاية الدستورية الثانية للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ستكون في غاية … غاية… الأهمية … ومرحلة عمل كبيرة .
وبحسب المعلومات المتوفرة فإن السيد الرئيس سيتخذ قرارات ستفاجئ من هم بداخل حزب البعث العربي الإشتراكي … بل و” سيذهلون ” منها قبل غيرهم ، من ” أجل بناء الوطن على أسس علمية “.
وتشير المعلومات إلى أن ” تحديثا كبيرا ” سيطرأ على مستوى أعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية بحيث يتم إستبدال الأعضاء الأكبر سنا بأعضاء أصغر سنا ، و” قد ” يتم تعيين نائبا ثالثا للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد و( هذا لا يعني إنه سيتم تغيير السيد فاروق الشرع أو الدكتورة نجاح العطار ) . إضافة إلى تغيير وزاري كبير وسيكون التغيير بنسبة 85 % من الوجوه الحالية … وستضم الحكومة الجديدة وجوها شابة ، وتشهد الساحة الداخلية بعد أداء السيد الرئيس القسم تغييرات كبيرة جدا في دوائر الدولة المختلفة .. ومنها : تغيير مديري وسائل الإعلام السورية .. ومدير عام المؤسسة العربية للإعلان وحركة محافظين جدد وتغييرات كبيرة في روؤساء الأجهزة الأمنية وعفو عام ( عدا المرتكبين جرائم أمن دولة ).
ومن المؤكد أن تشهد الساحة الداخلية المزيد من الإنفتاح والتقدم بعملية البناء وتوسيع دائرة ” التشاركية ” في بناء الوطن وترسيخ ثقافة المواطن أكثر فأكثر ضمانة للوحدة الوطنية ، لا سيما وأن أي بناء سيشيده السيد الرئيس الدكتور بشا الأسد سيطال كافة شرائح المجتمع وخاصة ” العمال والفلاحين وصغار الكسبة ” والإستمرار بعملية التحديث والتطوير وتعزيز الوحدة الوطنية والصمود أمام الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية .. لا سيما وأن مقومات هذا الصمود هي داخلية وذاتية ثم موضوعية تتعلق بالساحة الإقليمية والدولية .

assada.jpg 

الحب ليس كلام  …  الحب التزام 

اننا نثق كل الثقة بك قائداً و رئيساً لبلدنا
لأنك جسدت لنا خلال السبع سنوات التزامك بكلامك وبمواقفك
و تعبيرك عن حبك لشعبك بالعمل الدؤوب لرسم الفرح على و جوه البسطاء
الله اودع عزة النفس بجبهتك و الحكمة بفكرك
و اودع الذكاء بعينك  كما أودع بقلبك السلام و الخير بيديك
لذلك نحن الشعب السوري
 نعيش بعزة نفس و حكمة نعيش بسلام و خير  “
مبروك لك شعبك المحب و مبروك لنا قائد ملتزم 
مهــــــــــــــا كاسوحة

اليوم السابع والعشرون من أيار هو يوم هام يتوجه فيه الناخبون الى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم في الاستفتاء على ولاية جديدة للسيد الرئيس بشار الأسد.
وبمراجعة سريعة للسنوات السبع التي مرت نجد وبالرغم من كل التحديات وثوابت معادلة التحول أن تغيرات هامة تمت لعل أهمها التغير في الذهنية تجاه مشاركة القطاع الخاص في قطاعات هامة كالتعليم والإعلام والقطاع المالي. كذلك كان المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الذي تبنى اقتصاد السوق الاجتماعي معلماً بارزاً في عملية التغيير. ونتيجة لهذا التغيير أصبح لدينا اليوم نحو عشر جامعات خاصة,وتسعة بنوك خاصة واثنتي عشرة شركة تأمين خاصة,ونحو عشر اذاعات خاصة,وعدد كبير من المطبوعات الخاصة وأكثر من ألف جمعية أهلية رخصت,وتم تأسيس أول شركتين قابضتين مجموع رأسمالهما نحو عشرين مليار ليرة سورية. وهناك حديث عن مشاريع سياحية لم تشهدها سورية من قبل بينما بدأت رحلة عودة ودائعنا في الخارج,وهناك ثورة تشريعية لم تشهدها سورية منذ الاستقلال حيث صدر ما يقارب أربعمئة نص تشريعي وهناك مشاريع قوانين إذا ما أقرت وطبقت فستحدث مزيداً من التغيير. تفيد الاحصاءات بأن نحو ما يتجاوز ستين بالمئة من السكان هم دون عمر الخامسة والعشرين,وهذا ما يعطي مؤشراً هاماً على أهمية عملية الاصلاح الاقتصادي في المرحلة القادمة وذلك عبر تعزيز هذه المسيرة التي بدأت منذ العام 2000 باتجاه تأمين فرص وحياة أفضل لجيلنا الفتي الذي يتهيأ بعضه لدخول المدارس وهو بحاجة لتعليم أفضل نوعاً وكماً,وذلك الذي يتهيأ لدخول الجامعات وهو يحتاج لتعليم جامعي يؤهله لدخول سوق العمل بسلاح معرفي قوي.‏
وهناك من هو على وشك التخرج وهو بحاجة الى فرص عمل تؤمن معيشته ليس عبر الدور الاجتماعي للدولة فحسب بل عبر توفير العمل الذي يحقق ذاته ويضمن كرامته. وهناك من يعمل لكنه لا يستطيع تأمين المسكن,وهو بحاجة لتوفير أدوات تمويل لسكنه على مدى طويل أسوة بما هو موجود في الدول الأخرى. وهناك من يعمل,وهو بحاجة للتأهيل والتدريب ليستطيع تطوير امكانياته بما يتناسب مع التغيرات التي يحملها نظامنا الاقتصادي الجديد,وحتى من هم في مرحلة متقدمة من سن العمل فهم بحاجة الى اصلاح نظام التأمينات الاجتماعية بما يتيح لهم تقاعداً فيه من الطمأنينة ما يجعلهم يشعرون بأن الوطن الذي خدموه رد لهم المعروف في شيخوختهم. ستبني المرحلة القادمة على ما تحقق في السنوات السبع الماضية وكما العادة دون التفريط بثوابتنا الوطنية,التصويت اليوم هو تعبير عن وطنيتنا وعن العزيمة على العمل تحت ظل قيادة الرئيس بشار الأسد لتحقيق طموحنا بسورية مزدهرة تحقق ما تصبو إليه أجيالنا القادمة التي تستحق أن تكون لها حياة أفضل!‏

عبد القادر حصرية: الثورة 27/5/2007

اختار الرئيس بشار الأسد، كلية الطب في دمشق ليدلي بصوته إلى جانب السيدة عقيلته، في الاستفتاء الرئاسي، ممارسا حقه كمواطن في الإدلاء بصوته.

بشار الأسدهذا وتشهد مختلف المدن والمناطق السورية إقبالا كبيرا على الاستفتاء الرئاسي منذ الساعة السابعة صباحا، من خلال آلاف المراكز المنتشرة فيها.

كما تشهد بلدان الاغتراب إقبالا كبيرا من المواطنين السوريين المتواجدين فيها.

هذا ويأتي هذا الاستفتاء بداية لولاية ثانية للرئيس الأسد (41 عاما) لمدة سبع سنوات.

وكانت سورية شهدت في العشرة الأيام الماضية احتفالات واسعة لمناسبة الاستفتاء الرئاسي وسط مشاركة واسعة، ويحظى الرئيس الأسد بمحبة الشعب السوري الذي يراه قريبا منه وملامسا لأوضاعه.

للمشاركه : ارسل إلى العنوان التالي

a.suleiman@laposte.com

الأجندة

ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« يونيو    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

الأرشيف

التصنيفات