الولاية الدستورية الثانية للسيد الرئيس بشار الأسد : غاية الأهمية ومرحلة عمل كبيرة …
وقرارات لسيادته ” ستفاجئ وتذهل ” من هم بداخل ” البعث ” قبل غيرهم .
” تحديث كبير ” سيطرأ على أعضاء ” التقدمية ” وإستبدالهم بأعضاء أصغر سنا.. و” حكومة شباب ” جديدة …
وقد يتم تعيين نائبا ثالث للسيد الرئيس وتغييرات في مديري وسائل الإعلام والأمن والمحافظين .. ودوائر الدولة المختلفة

نقلاً عن نشرة كلنا شركاء  : 31/5/2007

من المؤكد القول ، أن المرحلة المقبلة للولاية الدستورية الثانية للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ستكون في غاية … غاية… الأهمية … ومرحلة عمل كبيرة .
وبحسب المعلومات المتوفرة فإن السيد الرئيس سيتخذ قرارات ستفاجئ من هم بداخل حزب البعث العربي الإشتراكي … بل و” سيذهلون ” منها قبل غيرهم ، من ” أجل بناء الوطن على أسس علمية “.
وتشير المعلومات إلى أن ” تحديثا كبيرا ” سيطرأ على مستوى أعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية بحيث يتم إستبدال الأعضاء الأكبر سنا بأعضاء أصغر سنا ، و” قد ” يتم تعيين نائبا ثالثا للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد و( هذا لا يعني إنه سيتم تغيير السيد فاروق الشرع أو الدكتورة نجاح العطار ) . إضافة إلى تغيير وزاري كبير وسيكون التغيير بنسبة 85 % من الوجوه الحالية … وستضم الحكومة الجديدة وجوها شابة ، وتشهد الساحة الداخلية بعد أداء السيد الرئيس القسم تغييرات كبيرة جدا في دوائر الدولة المختلفة .. ومنها : تغيير مديري وسائل الإعلام السورية .. ومدير عام المؤسسة العربية للإعلان وحركة محافظين جدد وتغييرات كبيرة في روؤساء الأجهزة الأمنية وعفو عام ( عدا المرتكبين جرائم أمن دولة ).
ومن المؤكد أن تشهد الساحة الداخلية المزيد من الإنفتاح والتقدم بعملية البناء وتوسيع دائرة ” التشاركية ” في بناء الوطن وترسيخ ثقافة المواطن أكثر فأكثر ضمانة للوحدة الوطنية ، لا سيما وأن أي بناء سيشيده السيد الرئيس الدكتور بشا الأسد سيطال كافة شرائح المجتمع وخاصة ” العمال والفلاحين وصغار الكسبة ” والإستمرار بعملية التحديث والتطوير وتعزيز الوحدة الوطنية والصمود أمام الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية .. لا سيما وأن مقومات هذا الصمود هي داخلية وذاتية ثم موضوعية تتعلق بالساحة الإقليمية والدولية .

Advertisements