ننتخبك اليوم لأننا نحب سورية.‏
ننتخبك لأننا خبرناك جيداً ….خبرناك في الأيام الصعبة, فوجدناك لاتقبل ذلا ً, ولاترضى ضيماً, ومن تكون شيمه هذه لا يقبل إذلالاً لأحد من أبناء شعبه, ولاضيماً يصل إلى أي من بني وطنه.‏
ننتخبك اليوم لأننا واثقون بك ….واثقون أن سورية بك ومعك أقوى وأبهى.‏
إن معنى هذا الاستفتاء لايقتصر أننا نريدك رئيساً لسورية….بل أيضاً ننتخبك لأننا نريد أن نسير معك إلى طموحاتنا المشتركة, الطموحات التي تقاطعت بين إرادة شعب , وعزيمة قائد.‏
ننتخبك لأننا نأتمنك على الوطن ….ونحن الذين نعرف أنك خير من يؤتمن.‏
لكل هذا …ولغير هذا كثير, ننتخبك.‏
فسورية الآن وهي تعيش هذه اللحظات المتميزة إنما عبرت ببلاغة السوريين عن رسالة مؤداها أننا من التماسك والقوة مايمكننا من تجاوز الصعاب.‏
الرسالة واضحة …. سورية شعباً وقائداً في طريق واحد, ومصممون على إكمال المشوار معاً.‏
إن أفراح السوريين اليوم تعبّر بشكل صارخ عن الحس الذي يمتلكونه بالحكم على المواقف.‏
ولعلّ مواقف السيد الرئيس بشار الأسد خاطبت وجدان وكرامة الشعب السوري, فخرج‏
يعبّر عن التزامه بالرؤية الشجاعة, وبالتمسك بها.‏
لقد كان جواز سفر الرئيس للسوريين مصداقيته وحكمته وشجاعته, فوصل إلى قلوبهم وعقولهم.‏
ومايحدث اليوم هو نتاج القلوب والعقول….وإن كل ذلك أنتج بلداً يصيغ صورته الحديثة بطريقته الخاصة.‏
اليوم سورية تنتخب قائداً أرضى طموحاتها, وغذّى نزعتها للازدهار, وقدّمها بصورة‏
تليق بها.‏
عبد الفتاح العوض : الثورة 27/5/2007

Advertisements