20070524-161243_h119821.jpg

توجت دمشق اليوم افراح جماهير شعبنا بترشيح السيد الرئيس بشار الاسد لولاية دستورية جديدة فى تظاهرة شعبية كبرى بمشاركة حشود المواطنين من محافظات دمشق وريفها والقنيطرة والتى عبرت عن خيارها الوطنى فى الرئيس الاسد الذى يجسد مصالح شعبه وامته ويواجه التحديات بروح العصر وارادة الصمود والدفاع عن الحقوق الوطنية والقومية.

ورسمت الحشود لوحة وفاء ومحبة اقترنت فيها عراقة المكان فى اقدم مدن التاريخ بأصالة الجماهير فملات الطرق والشوارع المؤدية الى ساحة السبع بحرات حيث عبرت مختلف شرائح المجتمع من فعاليات اقتصادية وثقافية وفكريةوطلابية ودينية ومن العمال والفلاحين والنساء والجمعيات الاهلية عن محبتها للرئيس الاسد وتأييدها للنهج الذى خطه خلال السنوات السبع الماضية وجعل سورية تتبوأ مكانتها اللائقة ودورها الحضارى والانسانى.

والقى السيد محمد سعيد بخيتان الامين القطرى المساعد لحزب البعث العربى الاشتراكى كلمة الحزب استهلها بالقول… يا جماهير شعبنا العظيم يا أبناء دمشق… قلب العروبة النابض… مدينة الاباء والشموخ… وعاصمة المجد العريق.

ياجماهير سورية العروبة والمواقف الشجاعة والثبات على المبادىء… سورية المدافعة عن حقوق الامة العربية وقضاياها العادلة.

تتوج دمشق اليوم تظاهرات الوفاء التى خرجت فى كل المحافظات.. لتملا ساحات الشوارع.. وهى تعلن فرحتها الكبرى.. وارادتها بمبايعة السيد الرئيس بشار الاسد لولاية دستورية جديدة.

انها درة حب ووفاء تضفيها دمشق على العقد الذى نظمته شقيقاتها يوما تلو يوم.. وهى تطوق به جيد الوطن الذى خصه الله بقائد كبير فى هذا الزمن الصعب.

وأضاف.. أحييكم فى هذه المسيرة الحاشدة… بنسائها ورجالها… بشيبها وشبابها… بعمالها وفلاحيها… بطلابها وحرفييها.. وبكل فعالياتها الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والفنية والدينية.. أحيى هذا الحشد الكبير من أبناء شعبنا.. الذى جاء ليقابل عطاء القائد بشار الاسد بالوفاء والولاء… وليعرب عن رسوخ وحدتنا الوطنية خلف قيادته الشجاعة والحكيمة لقد أتيتم من المعامل والحقول والمدارس والجامعات والاحياء والقرى وضاقت بكم الشوارع على امتدادها.. واكتظت بكم الساحات على سعتها.. أتيتم لتقولوا بملء صوتكم نعم للقائد العربى الرئيس بشار الاسد الذى خبرتموه.. مدافعا عن حقوق الشعب… وساهرا على مصالحه… وحاميا للوطن فى كل الشدائد والمحن.. ومتمسكا بثوابت الامة.. وملتزما بارثها الحضارى وقيمها النضالية… قيم العزة والكرامة والمجد..

ومضى السيد بخيتان قائلا… يا أبناء شعبنا الابى… الذين تحيون فى بلدنا مهرجانات الوفاء… فى عيد الوطن لمن يستحق الوفاء والولاء.

أيها الاوفياء للمبادىء والثوابت الوطنية والقومية… لمن يصنع التاريخ… لذاك القائد الذى يعلى شأن وطنه بين الاوطان.. وأمته بين الامم .. ويجسد ارادة شعبه فى كل مواقفه.. ويعبر عن وجدانه فى كل مناسبة.. لا يتنازل عن أرض أو حق.. ولا يضعف أمام تهديد أو وعيد.. يتصدى للمؤامرات برباطة جأش.. ويواجه الهيمنة والضغوط بشجاعة وحكمة… متمسكا بالعزة والكرامة.. رافضا لشعبه وأمته الذل والهوان.

وأكد الامين القطرى المساعد للحزب أن كلمة نعم بالصوت العالى هى الكلمة التى تجسد قرار الشعب والتى يسمعها العالم أجمع… رمزا لوحدتنا الوطنية.. وتماسك جبهتنا الداخلية فى بناء سورية المعاصرة.. سورية التقدم والتطور.. حاضنة العروبة.. والمدافعة عن كيان الامة ومستقبلها.

وان الشعب العظيم يخرج من بين صفوفه قائد عظيم. هذه هى الثقة المتبادلة التى تعزز استقلال الوطن.. وتدعم نهضته الشاملة.

وقال… ان الرئيس الاسد الذى تذكرونه مواطنا بينكم فى كل مواقع عملكم وحياتكم.. يلاقيكم فى جامعاتكم وحقولكم ومصانعكم.. فى قراكم ومدنكم ومشاريعكم.. يزور رياض الاطفال… والمدارس… وكل موقع من مواقع العمل والانتاج.. يتحدث مع الجميع ويحاورهم بلغة واضحة ومباشرة.. ويؤكد على ضرورة امتداد الخضرة مكان اليباس.. فينحنى بكبرياء لتراب الوطن… وهو يغرس شجرة زيتون هنا.. وغرسة ياسمين هناك.. يضيفها الى بستان الوطن رمز خصب وازدهار.. انه الاسد الذى يشارك الرياضيين فى ملاعبهم.. والمنتجين فى مواقع انتاجهم.. ويكرم الفنانين والادباء والمتفوقين مؤمنا أن الابداع معيار التقدم.

وأضاف بخيتان.. انه القائد الذى يلغى كل الحواجز مع شعبه.. بانيا جسور المحبة.. مصغيا لهموم الناس وارائهم.. فاذا البلاد فى عهده ميدان عمل.. وساحة اخاء وعطاء.

ومضى يقول.. لقد تابعتم فى السنوات الماضية خلف قيادة الرئيس الاسد مسيرة البناء والتنمية الشاملة.. تطويرا وتحديثا واصلاحا.. فعلى الرغم من الظروف الاقليمية والدولية الصعبة… ومحاولات عزل سورية واستفرادها.. تحققت انجازات فى جميع الميادين.

وتعززت حيوية الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية وشهد الاقتصاد تحولا نوعيا باتجاه الكفاءة والقدرة على تلبية حاجات الشعب المتزايدة.

كما حصلت ثورة حقيقية فى مجال تطوير القوانين.. وخاصة تلك التى تعنى بالاقتصاد والتجارة والنقد والمال والاستثمار.. ورفع مستوى معيشة الناس.. وتطوير الخدمات التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية.

وفى كل هذا المسار التنموى وجه سيادته الى استخدام الصيغ العصرية من تقانة وعلم ومعرفة بهدف تعزيز مجالات البناء الشامل. كما وجه بتحديث كل حقول العمل.. وتطوير كل الافكار والاساليب فى النهضة الشاملة.

 فأضحى بذلك رمزا لجيل عربى معاصر.. يربط بين الاصالة والحداثة.. ويلتزم فى تعامله مع معطيات العصر بقيم العرب وثقافتهم.

واكد السيد بخيتان ان دور سورية القومى تعزز بقيادته الحكيمة وفى أصعب المراحل.. فأصبح هذا البلد الابى مثلا فى مقاومة الضغوط.. وأضحى نهج الاسد مدرسة فى تحدى قوى الهيمنة والصهيونية حفاظا على استقلال القرار.. وحرية الخيار كما عرفته جماهير الامة العربية من خلال مواقفه القومية قائدا قوميا يذود عن حقوق العرب وعن قضاياهم المصيرية وعرفه العالم شخصية مرموقة.. يتمتع بذكاء وحكمة فى ادارة الازمات.. وبرؤية استراتيجية تستند الى حقائق الحياة والتاريخ فى هذه المنطقة من العالم.

وقال.. يا أبناء دمشق العروبة والكرامة.. عندما نقول نعم لولاية دستورية جديدة للقائد الاسد فهى تأكيد على كل الانجازات التى تمت.. وعلى تعزيزها وتطويرها.. وهى التزام بالفكر المرتبط بالارادة والقوة.. وبالحكمة المقترنة بالتصميم والعمل مستشهدا بقول سيادته علينا ان نغرس فى قلوبنا وعقولنا ان لا مكان فى هذا العالم لغير الاقوياء.. والقوة تبدأ بقوة العقل.. وبقوة الارادة.. وبقوة الايمان.. وهى اساس المقاومة والطريق الوحيد لتحقيق النصر مؤكدا انها نعم لاستقلال قرار سورية وحرية خيارها.. لسورية القوية.. المنيعة.. المقاومة.. والداعمة للمقاومة.

نعم لمن قال.. ان اعادة الجولان العربى السورى امر غير قابل للتفاوض.. مؤكدا انه علينا تحرير الجولان بأيدينا وعزيمتنا وتصميمنا.

واختتم السيد بخيتان كلمته بالقول.. ان هذه النعم للحكمة والشجاعة.. وللجيل الذى يحمل الراية ويتابع النضال بكل عزة واباء.

 وان الاستفتاء على ولاية جديدة للسيد الرئيس بشار الاسد هو استفتاء على كل المعانى الوطنية والقومية التى يتمسك بها الشعب. وهو استفتاء للعروبة والانتماء والهوية.. والوطن الشامخ العزيز.. ومعا نمضى خلف قيادته بثبات نحو المستقبل الافضل.. مستقبل العزة والكرامة والتحرير.

والقى السيد عصام المحايرى عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية رئيس المكتب السياسى للحزب السورى القومى الاجتماعى كلمة الجبهة الوطنية التقدمية أكد فيها ان الوحدة الوطنية التى تنعم بها سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الاسد افشلت الضغوط و التهديدات والتضليل الاعلامى الذى تعرضت له سورية مشيرا الى ان هذه الوحدة هى وحدة العز بوجه جميع محاولات الاذلال والتمسك الواعى بالسيادة والحقوق والرهان على الشعب والايمان به كقوة قادرة على تغيير وجه التاريخ.

وقال ان هذه الوحدة هى وحدة الشعب المتينة والمجسدة بقائد متبصر تمرس بالكرامة والعزة ووقف بصلابة فى وجه المؤامرات الخارجية وتعاقد مع شعبه على كسرها ودحرها.

واضاف المحايرى ان سورية ادركت ادراكا عميقا على المستويين القيادى والشعبى ان التصدى والممانعة ليسا فقط على الحدود وانما هما ايضا فى الثبات على استراتيجية البناء الشاملة سياسيا واقتصاديا وأمنا وثقافة وعدلا وفى اطلاق ورشة التنمية وتطوير القطاعات الانتاجية والاهتمام بانماء المحافظات كافة وتشجيع الاستثمار المدروس وصيانة الاستقرار الوطنى وبذلك يخوض شعبنا المواجهة على جبهتين جبهة المشروع الخارجى المعادى وجبهة البناء الداخلى المتواصل لدولة حديثة وقوية ومنيعة.

واشار الى ان المشاركة الشعبية الواسعة فى يوم الاستفتاء هى تعبير عن الوفاء الكبير لرمز ولنهج ولرؤية ومواقف الرئيس الاسد وتأكيد على التفاعل الخلاق بين الشعب وقائده والثقة المتبادلة والايمان العميق بعدالة قضايانا وحتمية انتصارها.

والقى الدكتور راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية كلمة الفعاليات الاقتصادية والتجارية أكد فيها أن جميع السوريين يتشاركون بخيارهم الوطنى ومستقبلهم ويتشاركون بالمحبة والوفاء لقائد مؤمن بالثوابت الوطنية على الرغم من كل الظروف التى واجهتها سورية وتمكنت من تجاوزها بالعمل والبناء والتطوير.

وأشار الدكتور الشلاح الى الانجازات الكبيرة التى تحققت على مدى السنوات السبع الماضية عبر مسيرة البناء والتطوير التى قادها الرئيس الاسد على كافة المستويات والتى أتاحت طيفا واسعا من القوانين الاقتصادية والسياحية والخدمية والمصرفية.

وقال.. ان الجميع شركاء فى عملية النمو الاقتصادى نحو مستقبل مشرق يقوده الرئيس الاسد مؤكدا اهمية التماشى مع الاداء الصحيح

للمسؤوليات الجسام والمساهمة الفعالة من الجميع فى بناء وطن واحد تتجسد فيه كل معانى الصمود والثبات على المواقف الوطنية والقومية.

ولفت الدكتور الشلاح الى الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص فى سورية والتى انتجت على مدى السنوات السبع الماضية قطاعا وطنيا هدفه التنمية الشاملة فى بلد يزخر بكل مقومات النجاح والتقدم يتماشى مع الدور السياسى الذى اكده الرئيس الاسد على مختلف المستويات.

واكد الدكتور الشلاح ان الاستفتاء على ولاية دستورية جديدة للرئيس بشار الاسد يشكل استفتاء على التطوير والتحديث من قلوب مفعمة بالمحبة والانتماء لبناء وطن عزيز ينعم بالرخاء والاستقرار فى ظل تعددية اقتصادية وسياسية رائدة.

والقى الشيخ بشير عيد البارى مفتى دمشق كلمة علماء الدين الاسلامى ورجال الدين المسيحى أشار فيها الى هذا الحشد المتميز الذى تشهده دمشق اليوم والذى يأتلف فيه أبناء الوطن بجميع شرائحه وأطيافه فى وحدة وطنية تعتز بها سورية وتشمخ فى جسد واحد وقلب واحد وروح واحدة ترفع بنيان الوطن بقيادة الرئيس الاسد الذى صانه بصلابة وعنفوان من الغادرين والمتامرين والحاقدين.

وقال الشيخ عيد البارى انه يوم السعد والسعادة يوم الفرح والبهجة لهذا الزحف الذى يعبر عما يجيش فى النفوس من حب ووفاء للرئيس الاسد الذى تعلقت بشخصه الامال وتحققت فى مواقفه وصموده الفعال وتبوأت سورية بحكمته وحنكته مراكز مرموقة بين دول العالم المتقدم والمتمدن.

ودعا الشيخ عيد البارى جماهير الشعب الى التعبير عن وفائهم ومحبتهم لقائد وعد فوفى وحفظ الامانة وصان الحقوق العربية المشروعة وبنى وطنا يحسب له الف حساب.

وأكد المشاركون فى المسيرة وقوفهم والتزامهم بالنهج الوطنى والقومى للرئيس الاسد لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة ونهضة سورية لتكون فى مصاف الدول المتقدمة انطلاقا من ايمانه بقدرة الشعب السورى على البناء والاعمار ومواكبة المتغيرات وادراك التحديات التى تواجه سورية وتجاوز الصعوبات التى تحول دون تقدمها وتطورها.

واشاروا الى ان الاستفتاء على ولاية دستورية جديدة هو تأكيد الشعب على استمرار مسيرة الاصلاح الاقتصادى والاجتماعى وتحسين المستوى المعيشى والتعليمى والصحى والثقافى والخدمى للمواطنين وصيانة حقوقهم وامنهم مؤكدين ان ما تحقق خلال السنوات السبع الماضية يثبت ان سورية فى الطريق الصحيح.

واوضح المشاركون ان المشاركة الواسعة فى يوم الاستفتاء تمثل خيار الشعب فى الحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية وتعزيز الوحدة الوطنية وتكريس ثقافة المقاومة وتحرير الجولان وتمثل ترسيخ معانى العزة والكرامة والاباء والصمود لاجيال سورية جيلا بعد جيل والتصدى لكل المخططات التى تستهدف النيل من سورية والامة العربية.

وشارك فى مسيرة دمشق الكبرى السادة عبد الله الاحمر الامين العام المساعد لحزب البعث العربى الاشراكى والدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية والدكتور محمود الابرش رئيس مجلس الشعب والمهندس محمد ناجى عطرى رئيس مجلس الوزراء واعضاء القيادتين القومية والقطرية للحزب والامناء العامون لاحزاب الجبهة الوطنية التقدمية ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية والوزراء وامناء فروع الحزب فى دمشق وريف دمشق والقنيطرة وجامعة دمشق ومحافظو دمشق وريف دمشق والقنيطرة وممثلو فروع الجبهة الوطنية التقدمية فى هذه المحافظات.

كما شارك فى المسيرة رؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية واعضاء مجلس الشعب والفعاليات الاقتصادية والثقافية والدينية والجمعيات الاهلية وحشود كبيرة من ابناء دمشق وريف دمشق والقنيطرة وجامعة دمشق.

 سانا

Advertisements