ينتظر المواطنون يوم السابع والعشرين بفارغ الصبر.. الجميع في لهفة وشوق ليقولوا كلمتهم الفصل.. ليعلنوا تأييدهم ودعمهم لقائد الوطن الرئيس بشار الأسد…
المواطنون البسطاء منهم والمثقفون لمسوا خلال أعوامه السبعة حبه الشديد لشعبه.. لوطنه.. لأمته.. شعروا بواجبهم في التعبير عن مواقفه الرائعة وعلو شأنه.. يريدون الحديث عنه وليس هناك مجال أفضل من الاعلام ليتحدثوا صراحة..بعفوية بالغة دون استعداد قال الجميع نعم.. نؤيدك.. نحن معك ندعمك..ونساندك.. لتظل صامداً قوياً في وجه أعداء الوطن وأعداء الأمة.. ‏
مداواة الجروح
لم أشعر يوماً أن هناك مسافة بعيدة تفصلنا عن السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء.. ففي كل مناسبة كانوا معنا وبيننا.. هذا ماتقوله السيدة أميمة العجي (ربة منزل) وتقول: الرئيس بشار الأسد عرفناه إنساناً وعرفناه طبيباً يشعر بآلام الناس ويحس بأحاسيسهم ويعمل على مداواة جروحهم ويجاهد في علاج هذه الآلام.. أما السيدة أسماء فكانت بالنسبة لنا نحن النساء مثالاً يحتذى به في الأناقة والبساطة.. وفي الاهتمام بالأسرة والتعامل مع الأبناء.. وأوضحت لنا بشكل غير مباشر كيف يمكن أن يكون للمرأة دور فعال في المجتمع. ‏
نعم أقولها من قلبي ومن كل جوارحي.. نعم نحن معكم… تعلموننا وترشدوننا وتساندوننا. ‏
وتقول السيدة أميمة: لايكفي أن نقول نعم وانما علينا كمواطنين واجب أكبر وهو أن نقف الى جانب السيد الرئيس ندعمه ونؤيده وأن نكون الاخوة الأوفياء والأبناء البارين بل أن نكون الجنود الذين يواجه بنا أعداء هذه الأمة. ‏
صاحب نهج في الاصلاح ‏
يلوح بيده صائحاً بأعلى صوته شعبنا وأمتنا ترفض أن تنتكس وتعود الى ماكانت عليه من مئة عام. ترفض أن تكون على الهامش وهذا مالمسناه من السيد الرئيس بشار الأسد خلال عهده.. بعفوية صادقة قال ذلك السيد علي اسماعيل سليمان (سائق تاكسي) وأضاف: ‏ وبصوت عال أعلن أنني مع السيد الرئيس بشار الأسد أجدد البيعة له ليظل على مبادئه مواصلاً لمسيرته الفعالة. ‏
ويتابع قائلاً: دون الجهاد والتضحيات سيظل كل شيء على حاله.. من واجبنا الديني والوطني أن ندعم رئيسنا ليظل شجاعاً في الحق لايبالي.. السيد الرئيس بشار الأسد صاحب نهج في الاصلاح ونحن مقتنعون بجدواه واثقون بقدرته وامكاناته. ‏
من أجل رد كيد المعتدي ‏
أعداء أمتنا كثيرون وعلينا بكل ماأوتينا من قوة وقدرة وامكانية أن نساند رئيسنا لنرد كيد المعتدين بالشكل الذي يشل أيديهم وحتى أفكارهم… ‏
وتقول السيدة سمية دخل الله (معلمة): كانت حكومتنا ولاتزال تحاول تأمين كل مايلزم لمساعدة المواطن في صعوبة هذه الحياة فمن الناحية الصحية كانت مساعدتها عن طريق تأمين المستوصفات الصحية الخاصة لكل وزارة.. ‏
فوزارة التربية لها الكثير من المستوصفات الصحية الخاصة لمعالجة التلاميذ والمدرسين والعاملين فيها وفي كل محافظة. ‏
وتضيف السيدة سمية: وقد زادت عطاءات هذه الوزارة فصار هناك المثقفون الصحيون الذين يزورون المدارس زيارات دورية ويلقون محاضرات صحية تثقيفية على التلاميذ عن الأمراض المختلفة وسبل الوقاية منها وكذلك يعطون اللقاح اللازم للتلاميذ في مواعيد معينة ويوزعون بعض المواد الاسعافية والدوائية على المدارس ومواد تنظيف الأسنان ومواد معالجة بعض الآفات …وكلمة نعم تعني أننا ندعم مسيرة الاصلاح والتطوير بنواحي الحياة كلها.
حماسة الشباب وحكمة الشيوخ ‏
يأتي الاستفتاء تتويجاً لولاية دستورية زاخرة بالتطوير والتحديث وبالعمل الجاد لتحسين الأوضاع المحلية ولاستمرار صمود الموقف السوري في المحافل الدولية هذا مايؤكده المحامي شعبان عزيز الابراهيم ويضيف: ‏
وكما عودنا دائماً لا ينطق إلا بالحق ولا يقول إلا الصدق حيث يعد فيوفي ويترجم أقواله الى أفعال فحديثه تحليل للأحداث المحلية والعربية والدولية نهجه الشفافية ولغته العفوية وهدفه الاصلاح والتحديث وسلاحه المعرفة والعلم وبفضل أقواله الدرّية غدت سورية منارة العرب ومقصد الشرفاء وموئل النبلاء المدافعين عن القضايا العربية وأصبحت سورية البلد الذي لايمكن أبداً تجاهله.. وكلمة نعم هي عربون المحبة والاخلاص والوفاء لما قدمه هذا القائد الذي نشد على يديه ونقول له: سر ونحن معك.. ‏
يداً بيد نبني مجد الوطن ‏
السياسة الخارجية التي اتبعها الرئيس بشار الأسد يعتز ويفتخر بها كل انسان سوري وكل عربي.. بهذه الكلمات المعبرة يقول عامر طعمة ( ماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية) ويضيف: هي سياسة صمود وتصد ودعم للمقاومة في فلسطين ولبنان والاستفتاء هو خيار شعبي يجسد طموحات الشعب باستراتيجية سورية الثابتة منذ السبعينيات وهي عودة الأرض المحتلة والوقوف بوجه الأطماع الأمريكية والصهيونية بهذه المنطقة..ونعم هي كلمة محبة.. كلمة صدق.. ندعم بها موقف السيد الرئيس بشار الأسد ويقول: نحن كمواطنين بانتظار المزيد والدولة تسعى جاهدة لاقامة مشاريع هامة هدفها المصلحة العامة.. المصلحة الاجتماعية للوطن والمواطن.. لكن كلمة حق تقال لابد من تعاون القطاع الخاص وأن يساهم في مسيرة التطوير لكن هذا القطاع بحاجة للتوعية ولمعرفة حال البلد وأن يسير جنباً الى جنب مع الحكومة وأن يعرف أن مسؤوليته تجاه المواطن كبيرة لاتقل عن مسؤولية الحكومة الأمر الذي يساهم برفع اقتصاد الوطن.. ‏
ويعبر السيد عامر غريواتي (موظف) قائلاً: اليد الواحدة لاتصفق لقد حمل الدكتور بشار الأسد على عاتقه عبئاً وحملاً كبيرين ونعلم أن هناك الكثير من التحديات التي قد تعوق عملية التطور الداخلي والمسؤولية التي تقع على عاتق السيد الرئيس ليست سهلة فهي بحاجة لتضافر جهود جميع المواطنين والناس أجمع مع عملية التطور التي يسير عليها السيد الرئيس وعلينا أن نسعى لأن نحمل معه ونكون جزءاً من المسؤولية وأن نكون جميعاً يداً واحدة. ‏
كلمة صغيرة بمفعول كبير ‏
كيف لانكون معه.. نؤيده.. نسانده. ندعمه وهو من أجل شعبه ووطنه تعرض لانتقادات شديدة من قبل حلفاء الغرب..«نعم» كلمة صغيرة لكن مفعولها كبير تعني أننا نؤيده على جميع مبادئه.. ويدعو الأسمر «الله» أن يزيد الرئيس قوة للاستمرار على نهجه. ‏
أما الدكتورة صباح السقا (مدرسة بكلية التربية قسم الارشاد النفسي) فتقول: أنا سعيدة بهذا الجو المليء بالحماسة والتكاتف الذي يدل على حب الشعب لرئيسه وأن كل المواطنين مستعدون للتضحية في سبيل مبادئه ومواقفه الواضحة.. ‏
الأمان والاستقرار ‏
تتحدث ربا ورد ( موظفة) عن الأمان والاستقرار الموجود في سورية وليس موجوداً حتى في الغرب وتقول: ليس أجمل من أن أطلق على السنوات السبع الماضية لقب (ربيع سورية) تلك الفترة التي شهدت رؤية جديدة في التطوير والتحديث وشهدنا الانفتاح الاقتصادي الأمر الذي ترافق مع تحسن الأوضاع المعيشية فشعرنا بالأمان والاستقرار وتضيف: كلمة نعم التي سنقولها في السابع والعشرين هي مسؤولية كل مواطن شريف حريص على بلده. ‏
الحكمة والشجاعة ‏
تصف المحامية حنان أحمد السيد الرئيس بشار الأسد فتقول: انسان معطاء للجماهير والشعب يتفانى في سبيل بلده كي يجعل منه بلداً ذا مركز وهذا بدوره مصدر فخر واعتزاز للبلد الذي يقوده .. يقدم كل مايستطيعه رغم الصعوبات والتحديات والضغوطات القاسية لكن بحكمته وشجاعته الكبيرة هوقادر على حل هذه المشكلات وتضيف: استطاع الرئيس بشار بتقديري أن يتخطى أغلبية هذه المشكلات لذلك نحن نقف معه ويبدو هذا جلياً من خلال وحدتنا الوطنية.. تعاضدنا.. والتعاون المستمر ودفاعنا المستميت عن وطننا بكل مالدينا من قوة. ‏
وتقول السيدة الهام الشمالي (موظفة) نحن مسرورون باستمرار بقائه ووجوده معنا ندعو له بالقوة وطول البقاء لأنه يحمل على عاتقه مهمة ليست سهلة ونتمنى أن يستمر بخطواته ونهجه مع تطويرها. ‏
وتضيف: عزز السيد الرئيس بشار الأسد مكانة سورية في العالم وأصبح الجميع يتحدث عن مكانتها ووجودها ودعمنا له تأكيد على أن سورية لاتزال صامدة. ‏
معاً من أجل تحقيق الأهداف ‏
الاستفتاء الشعبي للسيد الرئيس بشار الأسد يعني أننا نجدد البيعة ونقول له معاً على طريق تحقيق أهداف الأمة العربية والأهداف الوطنية هذا مايقوله الدكتور خلدون المحمد (طبيب أسنان) ويضيف: ‏
خلال تجربتنا معه كقائد الأمة والشعب ثبت وظهر لنا أنه بالفعل الأقدر على تحمل هذا العبء فهو القائد المناضل المطالب بحقوق الوطن والأمة والشعب ويضيف قائلاً: منذ توليه رئاسة الجمهورية ومنذ خطابه في جلسة القسم أعطى للوطن والأمة روحاً جديدة وطرح موضوع الشفافية لمناقشة كل الأمور والقضايا بشفافية وجدية ووضوح ولكونه طبيباً وشاباً فقد أعطى روحاً جديدة للأمة والشعب بما يناسب تطورات هذه المرحلة والفترة الحساسة التي تمر بها الأمة العربية. وتقول ريم خياط (موظفة) خلال سنوات سبع لمسنا تغييرات للأفضل على الصعيدين الداخلي والخارجي خاصة أن سورية ظلت من دول الممانعة ضد المحاولات التي تسعى لخلق شرق أوسط جديد تتفتت فيه الهوية العربية لمصلحة الكيان الصهيوني… ووقوفنا جانبه ودعمنا له تأكيد على أصالة هويتنا.. ‏
انسان محب لوطنه ‏
قبل أن يكون رئيساً لمسنا كم هو انسان محب لوطنه قاد النشاط المعلوماتي في سورية ورعى جميع الأنشطة المعلوماتية على ساحة الوطن هذا مايقوله سامر الأسود مهندس معلوماتية وطالب ماجستير وهو من أول خريجي كلية المعلوماتية ويضيف: دشن السيد الرئيس بشار الأسد موقع الجمعية المعلوماتية على شبكة الانترنت هذه الشبكة التي ساهم في ادخالها الى سورية وفي اتاحة الاستفادة منها في الفعاليات كلها وفي عام 1997 وبهدف نشر الوعي المعلوماتي وجه لاطلاق البرنامج الوطني لنشر المعلوماتية حيث أتاح للمواطنين مجاناً البدء بتعلم استخدام الحاسوب والشبكات الحاسوبية في مختلف أرجاء الوطن في المدينة..الريف..القرى وأطلق في عام 1999 البرنامج الجامعي لنشر المعلوماتية الذي أتاح للخريجين التدرب على الحاسوب. ‏
ويقول: هي خطوات.. وبدعمنا له نكمل المسيرة العلمية في هذا البلد ويجب على كل انسان أن يبدأ بنفسه وهذا ماعلينا فعله لنقف بجانب السيد الرئيس.

فاتنة شامي : تشرين 19/5/2007

Advertisements