You are currently browsing the monthly archive for مايو 2007.

assada.jpg 

الحب ليس كلام  …  الحب التزام 

اننا نثق كل الثقة بك قائداً و رئيساً لبلدنا
لأنك جسدت لنا خلال السبع سنوات التزامك بكلامك وبمواقفك
و تعبيرك عن حبك لشعبك بالعمل الدؤوب لرسم الفرح على و جوه البسطاء
الله اودع عزة النفس بجبهتك و الحكمة بفكرك
و اودع الذكاء بعينك  كما أودع بقلبك السلام و الخير بيديك
لذلك نحن الشعب السوري
 نعيش بعزة نفس و حكمة نعيش بسلام و خير  “
مبروك لك شعبك المحب و مبروك لنا قائد ملتزم 
مهــــــــــــــا كاسوحة

Advertisements

assada.jpg

الف مبروك للوطن

اليوم السابع والعشرون من أيار هو يوم هام يتوجه فيه الناخبون الى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم في الاستفتاء على ولاية جديدة للسيد الرئيس بشار الأسد.
وبمراجعة سريعة للسنوات السبع التي مرت نجد وبالرغم من كل التحديات وثوابت معادلة التحول أن تغيرات هامة تمت لعل أهمها التغير في الذهنية تجاه مشاركة القطاع الخاص في قطاعات هامة كالتعليم والإعلام والقطاع المالي. كذلك كان المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الذي تبنى اقتصاد السوق الاجتماعي معلماً بارزاً في عملية التغيير. ونتيجة لهذا التغيير أصبح لدينا اليوم نحو عشر جامعات خاصة,وتسعة بنوك خاصة واثنتي عشرة شركة تأمين خاصة,ونحو عشر اذاعات خاصة,وعدد كبير من المطبوعات الخاصة وأكثر من ألف جمعية أهلية رخصت,وتم تأسيس أول شركتين قابضتين مجموع رأسمالهما نحو عشرين مليار ليرة سورية. وهناك حديث عن مشاريع سياحية لم تشهدها سورية من قبل بينما بدأت رحلة عودة ودائعنا في الخارج,وهناك ثورة تشريعية لم تشهدها سورية منذ الاستقلال حيث صدر ما يقارب أربعمئة نص تشريعي وهناك مشاريع قوانين إذا ما أقرت وطبقت فستحدث مزيداً من التغيير. تفيد الاحصاءات بأن نحو ما يتجاوز ستين بالمئة من السكان هم دون عمر الخامسة والعشرين,وهذا ما يعطي مؤشراً هاماً على أهمية عملية الاصلاح الاقتصادي في المرحلة القادمة وذلك عبر تعزيز هذه المسيرة التي بدأت منذ العام 2000 باتجاه تأمين فرص وحياة أفضل لجيلنا الفتي الذي يتهيأ بعضه لدخول المدارس وهو بحاجة لتعليم أفضل نوعاً وكماً,وذلك الذي يتهيأ لدخول الجامعات وهو يحتاج لتعليم جامعي يؤهله لدخول سوق العمل بسلاح معرفي قوي.‏
وهناك من هو على وشك التخرج وهو بحاجة الى فرص عمل تؤمن معيشته ليس عبر الدور الاجتماعي للدولة فحسب بل عبر توفير العمل الذي يحقق ذاته ويضمن كرامته. وهناك من يعمل لكنه لا يستطيع تأمين المسكن,وهو بحاجة لتوفير أدوات تمويل لسكنه على مدى طويل أسوة بما هو موجود في الدول الأخرى. وهناك من يعمل,وهو بحاجة للتأهيل والتدريب ليستطيع تطوير امكانياته بما يتناسب مع التغيرات التي يحملها نظامنا الاقتصادي الجديد,وحتى من هم في مرحلة متقدمة من سن العمل فهم بحاجة الى اصلاح نظام التأمينات الاجتماعية بما يتيح لهم تقاعداً فيه من الطمأنينة ما يجعلهم يشعرون بأن الوطن الذي خدموه رد لهم المعروف في شيخوختهم. ستبني المرحلة القادمة على ما تحقق في السنوات السبع الماضية وكما العادة دون التفريط بثوابتنا الوطنية,التصويت اليوم هو تعبير عن وطنيتنا وعن العزيمة على العمل تحت ظل قيادة الرئيس بشار الأسد لتحقيق طموحنا بسورية مزدهرة تحقق ما تصبو إليه أجيالنا القادمة التي تستحق أن تكون لها حياة أفضل!‏

عبد القادر حصرية: الثورة 27/5/2007

ننتخبك اليوم لأننا نحب سورية.‏
ننتخبك لأننا خبرناك جيداً ….خبرناك في الأيام الصعبة, فوجدناك لاتقبل ذلا ً, ولاترضى ضيماً, ومن تكون شيمه هذه لا يقبل إذلالاً لأحد من أبناء شعبه, ولاضيماً يصل إلى أي من بني وطنه.‏
ننتخبك اليوم لأننا واثقون بك ….واثقون أن سورية بك ومعك أقوى وأبهى.‏
إن معنى هذا الاستفتاء لايقتصر أننا نريدك رئيساً لسورية….بل أيضاً ننتخبك لأننا نريد أن نسير معك إلى طموحاتنا المشتركة, الطموحات التي تقاطعت بين إرادة شعب , وعزيمة قائد.‏
ننتخبك لأننا نأتمنك على الوطن ….ونحن الذين نعرف أنك خير من يؤتمن.‏
لكل هذا …ولغير هذا كثير, ننتخبك.‏
فسورية الآن وهي تعيش هذه اللحظات المتميزة إنما عبرت ببلاغة السوريين عن رسالة مؤداها أننا من التماسك والقوة مايمكننا من تجاوز الصعاب.‏
الرسالة واضحة …. سورية شعباً وقائداً في طريق واحد, ومصممون على إكمال المشوار معاً.‏
إن أفراح السوريين اليوم تعبّر بشكل صارخ عن الحس الذي يمتلكونه بالحكم على المواقف.‏
ولعلّ مواقف السيد الرئيس بشار الأسد خاطبت وجدان وكرامة الشعب السوري, فخرج‏
يعبّر عن التزامه بالرؤية الشجاعة, وبالتمسك بها.‏
لقد كان جواز سفر الرئيس للسوريين مصداقيته وحكمته وشجاعته, فوصل إلى قلوبهم وعقولهم.‏
ومايحدث اليوم هو نتاج القلوب والعقول….وإن كل ذلك أنتج بلداً يصيغ صورته الحديثة بطريقته الخاصة.‏
اليوم سورية تنتخب قائداً أرضى طموحاتها, وغذّى نزعتها للازدهار, وقدّمها بصورة‏
تليق بها.‏
عبد الفتاح العوض : الثورة 27/5/2007

اختار الرئيس بشار الأسد، كلية الطب في دمشق ليدلي بصوته إلى جانب السيدة عقيلته، في الاستفتاء الرئاسي، ممارسا حقه كمواطن في الإدلاء بصوته.

بشار الأسدهذا وتشهد مختلف المدن والمناطق السورية إقبالا كبيرا على الاستفتاء الرئاسي منذ الساعة السابعة صباحا، من خلال آلاف المراكز المنتشرة فيها.

كما تشهد بلدان الاغتراب إقبالا كبيرا من المواطنين السوريين المتواجدين فيها.

هذا ويأتي هذا الاستفتاء بداية لولاية ثانية للرئيس الأسد (41 عاما) لمدة سبع سنوات.

وكانت سورية شهدت في العشرة الأيام الماضية احتفالات واسعة لمناسبة الاستفتاء الرئاسي وسط مشاركة واسعة، ويحظى الرئيس الأسد بمحبة الشعب السوري الذي يراه قريبا منه وملامسا لأوضاعه.

للمشاركه : ارسل إلى العنوان التالي

a.suleiman@laposte.com

الأجندة

مايو 2007
د ن ث ع خ ج س
    يونيو »
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

الأرشيف

التصنيفات